طهران ترد على تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية

أصدرت القوات المسلحة الإيرانية بيانًا شديد اللهجة أمس الجمعة، أدانت فيه قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، واصفة الخطوة بأنها “عمل ذو دوافع سياسية يخدم مصالح الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي”.

واعتبر البيان أن دولًا أوروبية، خلال الحرب الإيرانية العراقية، كانت متواطئة في تزويد نظام صدام حسين بالأسلحة الكيميائية والمعدات العسكرية، ما أسفر عن مقتل نحو 17 ألف مواطن إيراني.

وأشار البيان إلى أن ما وصفه بـ”الادعاءات الغربية لمكافحة الإرهاب” مجرد ذرائع، مؤكداً أن الحرس الثوري الإيراني يمثل قوة أساسية في حماية الأمن الوطني والإقليمي، وأن طهران ستواصل دعمها الكامل للمنظمة مهما كانت الضغوط الخارجية.

وجاء هذا البيان بعد أن أعلنت كايا كالاس، مسئولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي ورئيسة وزراء إستونيا، أن الاتحاد الأوروبي قرر رسميًا إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة الإرهاب، مشيرة إلى أن القنوات الدبلوماسية ستظل مفتوحة رغم هذا التصنيف.

وقد أيدت فرنسا هذه الخطوة، فيما أشار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل لمناقشة العقوبات الجديدة ضد إيران وتثبيت تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.

ويأتي هذا التصنيف في وقت يشهد الشرق الأوسط توترات متصاعدة، مع مخاوف من ردود فعل إيرانية قد تشمل تحركات عسكرية أو توسيع نفوذ الحرس الثوري الإقليمي، مما يعقد جهود خفض التصعيد في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى